فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36322 من 82138

وبعد هذا العرض فلم يستطع أبو محمد أن ينقض الإجماع المنقول بحرمة الموسيقى

ثم انتقل بعد ذلك إلى مذهب مالك بن أنس فأعان الله المالكية عليه كيف وهو من صحح ذلك الأثر البالي والذي فيه أن إمام السنة يضرب بالدف ويغني للناس!! قاتل الله الجهل

يسر الله إكماله وإتمامه

المقرئ

أبوعبدالرحمن البريكي02 - 09 - 2005, 08:43 PM

جزاك الله خيرا أيها المقرئ ولتعلم أن هذه ليست بأول تفردات الجديع ولن تكون الأخيرة ومن عرف تاريخ هذا الرجل وتقلب حياته لم يستغرب ولن يتفاجأ. هداه الله للصواب.

العاصمي102 - 09 - 2005, 08:49 PM

نسأل الله أن تكون هذه الأخيرة، و ندعوه أن يرده الى الحق ردا جميلا.

و الله، لقد ساءتنا و آسفتنا شذوذاته، و هنبثاته، لكننا نحب له الهداية، و البعد عن سبل الغواية.

المقرئ04 - 09 - 2005, 01:59 PM

ثم انتقل إلى مذهب مالك بن أنس وسترون أيها القراء جناية لا يمكن أن نغتفرها لأبي محمد فقد وقع في خطإ كبير جدا في فهم عبارات المالكية

وقبل أن أبدأ بمناقشة أبي محمد أنقل للقراء الكرام نصوص المذهب المالكي من أشهر كتبهم من أجل أن نعرف رأي المذهب المالكي من كتبهم:

وقد اتفق المذهب وأجمع على أن استماع الملاهي حرام وإليك نصوصهم:

1 -أصبغ بن الفرج (ت: 225 هـ) : ولا يجوز الكبر والدف ولا غناء معها ولا ضرب ولا برابط ولا مزمار وذلك حرام محرم في الفرح وغيره إلا ضربا بالدف والكبر هملا وبذكر الله وتسبيحا وحمدا على ما هدى أو برجز خفيف لا بمنكسر

2 -وفي رسالة أبي زيد المالكي القيرواني المشهور بمالك الصغير (ت: 386هـ) : ولا يحل لك أن تتعمد سماع الباطل كله ولا أن تتلذذ بسماع كلام امرأة لا تحل لك ولا سماع شيء من الملاهي والغناء)

3 -قال ابن رشد في المقدمات (ت: 520 هـ) : ولا يجوز تعمد شيء من اللهو ولا من آلات الملاهي ورخص في الدف في النكاح وفي الكبر والمزهر أقوال انتهى)

والكبر سبق لنا تعريفه وأنه من قبيل الدفوف

والمزهر تكلم عليه أبو محمد في أول الكتاب ص29: وقال: الدف ما كان بغير جلاجل أو صنوج فإذا كان بجلاجل أو صنوج فهو (المزهر) كذا قالوا!! وهو خلاف المعروف عن أهل اللسان في المزهر إذو أطرافه إذا ضرب بعضها بعضا، س الصغيرة بالجلاجل، وا وهو خلاف المعروف عن أهل اللسان في (المزهر) فهو عندهم آلة العود وليس الدف بالجلاجل أو الصنوج - قال في الحاشية قال أبو عبيد الهروي في تفسير (المزهر) بأنه العود الذي يضرب به"فهذا المزهر لا يختلف فيه")

وفي هذا الكلام نظر بين يا أبا محمد هداك الله: والله إنك أقحمت نفسك في شيء لست أهلا له، هذا لا يصلح!! = أن تقرأ الكتب وتزبر ما فيها دون دراية، يا أبا محمد نصيحة خالصة هذه الطريقة في الفقه خطأ لابد من القراءة على الشيوخ في كتب المذهب وخطؤك هذا هو آفة كثير من المشتغلين في الفقه وهي درس لك ولغيرك وما دمنا في مذهب المالكية إليك هذه الفتوى المالكية في مثل فعلك هذا:

قال الونشريسي المالكي: الذي يفتي الناس بما يرى في الكتب من غير أن يقرأ على الشيوخ لا يحل له نص على ذلك الفقهاء وسواء وجد غيره أم لا إ. هـ

وانظر إلى خطئك هذا رجعت إلى كتب اللغة في تعريف المزهر وما دريت أن المالكية يعنون به إطلاقا غير عربي وأولى من يتكلم بتفسير الشيء هم أربابه لماذا لم ترجع إلى كتب المالكية لترى تعريفهم للمزهر وكم من معنى لغوي يخالف المعنى الفقهي لعلة ما وأترك التمثيل لك

اقرأ ما قاله القرافي من أئمة المالكية: وفي التنبيهات: الدف بضم الدال - هو المدور بوجه واحد وهو الغربال والمربع من الوجهين هو المزهر وليس بعربي والمزهر عند العرب عود الغنا

واقرأ ما جاء في مواهب الجليل وهو من أشهر كتب المالكية قال: تنبيه المعروف في اللغة أن المزهر العود ولم أر من أهل اللغة من ذكر خلافه وكتب الفقهاء مخالفة لذلك فإنهم إنما يعنون بالدف المربع المغلوف وصرح به يحيى بن مزين المالكي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت