فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36296 من 82138

هذه مسائل فقهية مختلف فيها بين أهل السنة فمذهب الحنفية والحنابلة جواز قراءة القرآن للميت وإهداء ثوابها له (الموسوعه الفقهية الكويتية)

ويندب عند الشافعية والحنابلة قراءة سورة (يس) عند المحتضر (الموسوعة) .

وأما قراءة القرآن في المقبرة فقد"اختلف الفقهاء في قراءة القرآن على القبر، فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أنه لا تكره قراءة القرآن على القبر بل تستحب، لما روى أنس مرفوعا قال: {من دخل المقابر فقرأ فيها يس خفف عنهم يومئذ، وكان له بعددهم حسنات} ، وصح عن ابن عمر أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها. قال الشافعية: يقرأ شيئا من القرآن"اهـ (الموسوعة) .

والخلاف مع غلاة المتصوفة خلاف في العقائد وليس في الفروع الفقهية

انظر الروابط التالية:

والله أعلم

حنبل30 - 08 - 2005, 12:26 PM

الاخ ابو حذيفة حفظه الله الموضوع يشمل المسألتين و قد نقلت عن صاحب الكتاب ان هنالك من علماء المذاهب من ذهب إلى جواز ذلك و لكنه كلام خالي من الدليل فلم يصح حديثا في المسألتين و الله اعلم.

اخي ابو عبدالله جزاه ربي الجنه.

بل اخي الخلاف بيننا و بين الصوفية خلاف عقدي و خلاف مذهبي فهنالك كثير من الامور الفقيه التي تبنها الصوفية و اصبحت لهم شعارا يعرفون به خالفو فيها المذاهب الاربعة مثل الذكر الجماعي و السماع و شد الرحال إلى القبور والزيارة البدعية بعض الصلوات البدعية مثل الرغائب و بعدض الصيام البدعي مثل صيام 27 رجب و الكثير الكثير من العبادات البدعية التي تندرج تحت الخلاف الفقهي وليس الخلاف العقدي.

اما مسألة الخلاف المذكورة اخي فليس كل خلاف معتبر و القائلين بالجواز لم يأتو بأدلة صحيحة تؤيد ما ذهبو إليه.

أبو خالد السلمي01 - 09 - 2005, 12:33 AM

أخي الكريم حنبل

ينبغي علينا مراعاة الدقة والأمانة العلمية

فالعنوان يفيد أن المذاهب الأربعة على عدم جواز هبة ثواب القراءة للمتوفى

ثم المضمون أن ذلك مخالف للدليل، فهل كل قول مخالف للدليل ننفي نسبته إلى المذاهب الأربعة؟

ليتك أخي الكريم تعيد التأمل في النقولات التي نقلتها أنت لتنظر هل تفيد أن المسألة خلافية داخل المذاهب الأربعة أم لا؟

حنبل01 - 09 - 2005, 06:08 AM

اخي ابو خالد جزاه ربي الجنه:

انا لم انسى ان اذكر ان هنالك في كتب المذاهب من ذكر عكس ما نقلت.

و لكن اخي إنما عنيت انه لا عبرة في كلام من خالف امامه المعتبر امام المذهب إذا وافق كلام امامه الدليل هذا ما قصدته.

فكيف تخالف امامك المجتهد دون دليل صحيح ثم تنسب رأيك إلى مذهبه.

حارث همام01 - 09 - 2005, 06:33 PM

الأخ الكريم حنبل ..

قال شيخنا أبو خالد السلمي في بعض مواضيعه:

"غير أنه وردت أحاديث ضعيفة باستحباب قراءة آيات معينة في المقابر، وورد أثر عن ابن عمر أنه أوصى أن يقرأ على قبره (ولعل مشايخنا أهل الحديث ينشطون لتخريجه) وقد عمل بهذه الأحاديث والآثار كثير من الفقهاء فقالوا باستحباب أو جواز القراءة في المقابر، ولكن الصحيح وهو الذي عليه مشايخنا وعلى رأسهم ابن باز رحمه الله أن القراءة في المقابر بدعة محرمة."

وهذه بعض أقوال الفقهاء في المسألة:

قال ابن قدامة في المغني:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت