ما أبهج العيد والأقطاب تجمعهم … روابط الود حول السيد القطب
هذي المشاركة الحسنى تسجلها … لكم جوانحنا فضل عن الكتب
ويا مليكا ظفرنا من رعايته … بحظوة لم تدع في النفس من رغب
قل الثناء عليها في الوفاء بها … لو قربه من أنفس آلقرب
حمد أجاب إليه القلب داعيه … ولى به فخر مندوب ومنتدب
فهل لدى بابك العالي يشفعه … صدوره عن صدور فيه لم ترب
لله درك فيمن ساد محتكما … من عاهل عادل لله مرتقب
مقلد من سجاياه نظام حلى … يبز كل نظام مونق عجب
يرعى الطوائف شتى في مذاهبها … وفي هوى مصر شعبا غير منشعب
تحيط حبا وإجلالا بسدته … كما يحاط سواد العين بالهدب