البحر:
طويل لغيرِ الغواني ماتُجِنُّ الأضالعُ … وغير التّصابي ما أرتهُ المدامعُ وياقلب ما أزمعت عودًا إلى الصبا … فتطمعَ في أنْ تَزْدَهِيكَ المطامعُ تضيقُ لأِنْ أرسَى بساحتِك الهوَى … وأنت على ما أحرج الدهر واسعُ ويوم اختلسنا من يد الحذرِ لحظةً … وقد آذَنَتْنا بالفراقِ الأصابعُ عذرت امرءًا أبدى الأسى وهو حازمٌ … وصمَّ على عُذّالهِ وهْو سامعُ خليليَّ إن الدهر جمٌ عديده … ولكنَّه ممَّنْ أُحِبُّ بَلاقعُ وخُبِّرْتُما أنَّ الوفاءَ تَقارضٌ … فمالي أُعاطي صفوَهُ مَن يُمانعُ ؟ ألا في بشاشات الرّجال ودونها … جوانحُ في أثنائها الغيظُ ناقعُ ومازالت الأيامُ مثنى وموحدًا … يراوِدْن مِنِّي شِيمةً لا تُطاوعُ رضِيتُ بميسورِ الحظوظ قناعةً … إذا امتدّ في غيِّ الطماعةِ قانعُ