لها السبقُ في الضّمّاتِ وَالسبقُ وَخدُها … إذا غُطّيَتْ مِنْ نَقعِها بغِطاءِ وَليسَ فتًى من يدّعي البأسَ وَحدَه … اذا لم يعوذ بأسه بسخاء وما انت بالمنجوس حظًا من العلى … وَلا قانِعًا مِنْ عَيشِهِ بكِفَاءِ نصيبك من ذا العيد مثلك وافر … وسعدك فيه مؤذن ببقاء ولو كان كل آخذا قدر نفسه … لكانَتْ لَكَ الدّنيَا بغَيرِ مِرَاءِ وما هذه الاعياد الا كواكب … تغور وتولينا قليل ثواء فخذ من سرور ما استطعت وفز به … فللنّاسِ قِسما شدّةٍ ورَخَاءِ وبادِرْ إلى اللّذّاتِ ، فالدهرُ مولَعٌ … بتنغيص عيش واصطلام علاء أبُثُّكَ مِنْ وُدّي بغَيرِ تَكَلّفٍ … وأُرْضِيكَ مِنْ نُصْحي بغيرِ رِياءِ واذكر ما اوليتني من صنيعة … فاصفيك رهني طاعة ووفاء