فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 417

فأنزل الله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: «نزلت في المشركين حين صدوا رسول الله عن مكة يوم الحديبية» .

وأخرج الواحدي من رواية الكلبي عن ابن عباس قال: «نزلت في طيطلوس الرومي، وأصحابه من النصارى، وذلك أنهم غزوا بني إسرائيل، فقتلوا مقاتليهم، وسبوا ذراريهم، وحرقوا التوراة، وخرّبوا بيت المقدس، وقذفوا فيه الجيف» .

الآية 115: قوله تعالى:

وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ

أخرج الواحدي من رواية عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال: «بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلم سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: قد عرفنا القبلة، هي هاهنا، قبل الشمال، فصلّوا، وخطّوا خطوطا. وقال بعضنا: القبلة هاهنا قبل الجنوب، وخطّوا خطوطا، فلما أصبحوا، وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فلما قفلنا من سفرنا، سألنا النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك، فسكت، فأنزل الله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.

وأخرج مسلم، والترمذي، والنسائي عن ابن عمر قال: «كان النبي صلّى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به، وهو جاء من مكة الى المدينة، ثم قرأ ابن عمر وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وقال: في هذا نزلت هذه الآية» .

وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال: «نزلت: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك في التطوع، وقال: صحيح على شرط مسلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت