(رضوان الله عليهم) ، بسبب ملازمتهم للرسول صلّى الله عليه وسلم، ومعاصرتهم لنزول الوحي في التفسير الصحيح، والفهم الدقيق لمعاني القرآن الكريم، وفي الوقوف على أسباب النزول القرآني، وبالتالي فهم الذين أرسوا الدعائم الأساسية لعلوم القرآن، وأهمها: علما التفسير، وأسباب النزول، ومن أشهرهم:
الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.
والعبادلة الأربعة: عبد الله بن عباس، عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر.
والصحابة: زيد بن ثابت، أبيّ بن كعب، وأبو موسى الأشعري.
ولقد توالى اهتمام العلماء المسلمين بعد عصر الصحابة بتأصيل دعائم علمي التفسير، وأسباب النزول، ومن أشهرهم:
القرن الأول- التابعين: مجاهد، وعطاء، وعكرمة، وقتادة، والحسن البصري، سعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، وطاوس، وأبو العالية.
القرن الثاني- تابعي التابعين: مالك بن أنس، وقد أخذ عن زيد بن أسلم، وشعبة بن الحجاج «1» ، ووكيع بن الجراح «2» وسفيان بن عيينة «3» .
القرن الثالث: علي بن المديني، شيخ البخاري في أسباب النزول «4» .
(1) شعبة بن الحجاج بن الورد العتقي الأزدي الواسطي، ويكنّى أبا بسطام، وهو محدث البصرة، وسمع أربعمائة تابعي، توفي سنة 160 هـ.
(2) وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي، ويكنّى أبا سفيان، وهو كوفي سمع الأعمش، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وروى عنه يحيي بن آدم، وأحمد بن حنبل، وعلى بن المديني، ولد سنة 128 هـ وتوفي سنة 197 هـ.
(3) سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي، وهو شيخ الحجازيين في التفسير، والحديث، توفي سنة 198 هـ.
(4) على بن المديني، وهو على بن عبد الله بن جعفر، ويكنى أبا جعفر، توفي سنة 234 هـ.