فقال له: يا رسول الله صلّى الله عليه وسلم إنّ النخلة قد صارت لي، وهي لك، فذهب رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى صاحب الدار، فقال له: النخلة لك، ولعيالك، فأنزل الله: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى إلى آخر السورة».
قال ابن كثير: حديث غريب جدا.
الآيات: 1 - 4. قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى، وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
روى الواحدي عن عبد الله: «أن أبا بكر اشترى بلالا من أمية بن خلف ببردة، وعشر أواق، فأعتقه، فأنزل الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى، وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى» .
الآيات: 5 - 7. قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى.
روى الواحدي عن عبد الرحمن السلمي عن علي قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد الّا كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار. قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر (أي لما له) ثم قرأ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» .
وأخرج الحاكم عن عبد الله بن الزبير عن أبيه، وأخرج الواحدي عن عامر بن عبد الله عن بعض أهله: «قال أبو قحافة لابنه أبي بكر: يا بنيّ، أراك تعتق رقابا ضعافا فلو انك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدة يمنعونك، ويقومون دونك. فقال: أبو بكر: يا أبت، إني إنما أريد ما أريد. قال: فتحدث ما أنزل هؤلاء الآيات الّا فيه، وفيما قاله ابوه: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى إلى آخر السورة» .
الآيات: 19 - 21. قوله تعالى: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ