فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 417

أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: «نزلت هذه الآية: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما في عبد الرحمن بن أبي بكر، قال لأبويه: وكانا قد أسلما، وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالاسلام فيرد عليهما، ويكذبهما، ويقول: فأين فلان؟! وأين فلان؟ - يعني مشايخ قريش ممن قد مات- ثم أسلم بعد فحسن إسلامه، فنزلت توبته في هذه الآية: وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا

وأخرج البخاري من طريق يوسف بن ماهان قال: «قال مروان في عبد الرحمن بن أبي بكر: إنّ هذا الذي أنزل فيه: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلّا أنّ الله أنزل عذري» .

وأخرج عبد الرزاق من طريق مكي: «أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، وقالت: إنما نزلت في فلان سمّت اسمه» .

قال الحافظ بن حجر: «ونفي عائشة أصح إسنادا، وأولى بالقبول» .

الآيات: 29 - 32. قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ

أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: «إنّ الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلم، وهو يقرأ القرآن في بطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا تسعة: أحدهم زوبعة، فأنزل الله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت