فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 417

به: أنا على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا اله الّا الله. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: والله، لأستغفرنّ لك ما لم أنّه عنك، فأنزل الله عز وجل ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى الآية. وأنزل في أبي طالب: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ.

وأخرج مسلم، وغيره عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعمه: قل: لا اله الا الله، أشهد لك يوم القيامة. قال: لولا أن تعيرني نساء قريش، يقلن إنّه حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك، فأنزل الله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ

وأخرج النسائي، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) بسند جيد عن أبي سعيد بن رافع قال: «سألت ابن عمر عن هذه الآية: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ أفي أبي جهل، وأبي طالب؟ قال: نعم»

الآية: 57. قوله تعالى: وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا

أخرج الواحدي «نزلت في الحارث بن عثمان بن عبد مناف، وذلك أنه قال للنبي صلّى الله عليه وسلم: إنّا لنعلم أن الذي تقول حق، ولكن يمنعنا من اتباعك، ان العرب تخطفنا من أرضنا لاجماعهم على خلافنا، ولا طاقة لنا بهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية» .

الآية: 61. قوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ الآية.

قال: نزلت في النبي صلّى الله عليه وسلم، وفي أبي جهل بن هشام».

وأخرج ابن جرير عن مجاهد: «أنها نزلت في حمزة، وأبي جهل» .

وأخرج الواحدي عن شعبة، عن أبان، عن مجاهد في هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت