فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 417

الآيات: 27 - 29. قوله تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا.

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: «كان أبيّ بن خلف يحضر النبي صلّى الله عليه وسلم فيزجره عقبة بن أبي معيط، فنزل: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ إلى قوله: خَذُولًا.

وأخرج الواحدي من رواية عطاء الخراساني «كان أبيّ بن خلف يحضر النبي صلّى الله عليه وسلم، ويجالسه، ويستمع إلى كلامه من غير أن يؤمن به، فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فنزلت الآية» .

وأخرج الواحدي عن الشعبي قال: «وكان عقبة خليلا لأمية بن خلف، فأسلم عقبة، فقال أمية: وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا (عليه السلام) ، وكفر، وارتد لرضا أمية، فأنزل الله تعالى هذه الآية» .

الآية: 32. قوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا.

أخرج ابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والضياء في (المختارة) عن ابن عباس قال: «قال المشركون: إن كان محمد كما يزعم نبيّا فلم يعذبه ربه، ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة، فينزل عليه الآية، والآيتين، فأنزل الله وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت