الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أخرج الطبراني عن خصيف: «قلت لسعيد بن جبير: أيّما أشد:
الزنا، أو القذف؟ قال: الزنا، قلت: إن الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ قال: إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة». في إسناده يحيى الحماني، ضعيف.
وأخرج الطبراني عن الضحاك بن مزاحم قال. «نزلت هذه الآية في نساء النبي صلّى الله عليه وسلم خاصة: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ الآية الآيات: 23 - 26. قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ
أخرج ابن جرير عن عائشة قالت: «رميت بما رميت به، وأنا غافلة، فبلغني بعد ذلك، فبينما رسول الله صلّى الله عليه وسلم عندي إذ أوحي إليه ثم استوى جالسا، فمسح وجهه، وقال: يا عائشة، أبشري. فقلت: بحمد الله لا بحمدك. فقرأ: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ حتى بلغ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ
الآية: 26. قوله تعالى: الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
أخرج الطبراني بسند رجاله ثقات عن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم في قوله: الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ الآية. قال: نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان، والفرية، فبرأها الله من ذلك».
وأخرج الطبراني عن الحكم عن عتيبة قال: «لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى عائشة، فقال: يا عائشة، ما يقول الناس؟ فقالت: لا أعتذر بشيء حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل