فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 417

فأنزل الله تعالى: وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ

الآية: 60. قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيانًا كَبِيرًا

أخرج أبو يعلى عن أم هاني: «أنه صلّى الله عليه وسلم لما أسري به أصبح يحدث نفرا من قريش يستهزءون به، فطلبوا منه آية، فوصف لهم بيت المقدس، وذكر لهم قصة العير، فقال الوليد بن المغيرة هذا ساحر، فأنزل الله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ

وأخرج ابن أبى حاتم، والبيهقي في (البعث) عن ابن عباس قال: «لما ذكر الله الزّقوم خوّف به هذا الحي من قريش قال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوّفكم به محمد؟ قالوا: لا. قال: الثريد، والزبد، أما والله، لئن أمكننا منها لنتزقمنها تزقما، فأنزل الله تعالى:

وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ

الآيات: 73 - 75. قوله تعالى: وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا، وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا، إِذًا لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيرًا.

أخرج ابن مردويه، وابن ابي حاتم من طريق إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج أمية بن خلف، وأبو جهل بن هشام، ورجال من قريش، فأتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد تعال تمسح بآلهتنا، وندخل معك في دينك- وكان يحب إسلام قومه- فرّق لهم، فأنزل الله تعالى: وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ الى قوله: نَصِيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت