فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 417

الآيتان: 49 - 50. قوله تعالى: نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ

روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «طلع علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم من الباب الذي دخل منه بنو شيبة، ونحن نضحك، فقال: لا أراكم تضحكون، ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقري، فقال: إنّي لما خرجت جاء جبريل (عليه السلام) ، فقال: يا محمد، يقول الله عز وجل: لم تقنط عبادي؟:

نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الآية: 87. قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ

روى الواحدي عن الحسين بن الفضل قال: إن سبع قوافل وافت من بصرى، وأذرعات ليهود قريظة، والنضير في يوم واحد، فيها أنواع من البز، وأوعية الطيب، والجواهر، وأمتعة البحر، فقال المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا لتقوّينا بها، فأنفقناها في سبيل الله، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وقال: لقد أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه السبع القوافل، ويدل على صحة هذا قوله على إثرها: لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ الآية.

الآية: 95. قوله تعالى: إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ

أخرج البزاز، والطبراني عن أنس بن مالك قال: مر النبي صلّى الله عليه وسلم على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قفاه، ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل، فغمز جبريل بإصبعه فوق مثل الظفر في أجسادهم، فصارت قروحا حتى نتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله: إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت