فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 417

بن عامر بن نوفل، والعباس بن عبد المطلب، وكلهم من قريش، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشرة جزور.»

وأخرج الواحدي عن سعيد بن جبير، وابن أبزي: «نزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش يقاتل بهم النبي صلّى الله عليه وسلم سوى من استجاب له من العرب

، وفيهم يقول كعب بن مالك:

فجئنا إلى موج من البحر وسطه ... أحابيش منهم حاسر، ومقنع

ثلاثة آلاف، ونحن بقية ... ثلاث مئين إن كثرنا فأربع

وأخرج الواحدي عن الحكم بن عتبة قال: «أنفق أبو سفيان على المشركين يوم أحد أربعين أوقية، فنزلت فيه الآية» .

وأخرج الواحدي عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، ومحمد بن يحيى بن حيان، وعاصم بن عمير بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن قالوا: «لمّا أصيبت قريش يوم بدر، ورجعوا إلى مكة مشى عبد الله بن أبي ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية في رجال من قريش أصيب آباؤهم، وأبناؤهم، فكلموا أبا سفيان، ومن كان له في ذلك العير من قريش تجارة، فقالوا: يا معشر قريش، إنّ محمدا قد وتركم، وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، فلعلنا أن ندرك منه ثأرا، ففعلوا، ففيهم كما ذكر عن ابن عباس أنزل الله:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ إلى قوله: يُحْشَرُونَ.

الآية: 47. قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: «لمّا خرجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقبان، والدفوف، فأنزل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت