وبيده قوس، فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس، وهو يتضرع إليه ويقول: يا أبا يعلى، أما ترى ما جاء به: سفّه عقولنا، وسبّ آلهتنا، وخالف آباءنا!! قال حمزة: ومن أسفه منكم، تعبدون الحجارة من دون الله، أشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فأنزل الله تعالى هذه الآية».
الآية: 141. قوله تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا.
أخرج ابن جريج: «أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس جدّ نخلة فأطعم حتى أمسى، وليست له ثمرة» .