فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 417

وروى الواحدي عن محمد بن الحنفية، والسدي، والضحاك: «نزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد صلّى الله عليه وسلم، ويتباعدون بأنفسهم عنه، وهو قول ابن عباس» .

الآية: 33. قوله تعالى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ.

روى الترمذي، والحاكم عن عليّ: «أن أبا جهل قال للنبي صلّى الله عليه وسلم: إنّا لا نكذبك، ولكن نكذّب بما جئت به، فأنزل الله: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ.

الآيتان: 52 - 53. قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ.

روى ابن حبّان، والحاكم عن سعد بن أبي وقّاص قال: لقد نزلت هذه الآية في ستة: أنا، وعبد الله بن مسعود، وأربعة، قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلم: أطردهم، فإنا نستحيي أن نكون تبعا لك كهؤلاء، فوقع في نفس النبي صلّى الله عليه وسلم ما شاء الله، فأنزل الله: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ إلى قوله: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ

وروى الواحدي عن خباب بن الأرت قال: فينا نزلت، كنا ضعفاء عند النبي صلّى الله عليه وسلم بالغداة، والعشيّ فعلّمنا القرآن، والخير، وكان يخوفنا بالجنّة، والنّار، وما ينفعنا، والموت، والبعث، فجاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فقالا: إنّا من أشراف قومنا، وإنّا نكره أن يرونا معهم، فاطردهم إذا جالسناك. قال: نعم.

قالوا: لا نرضى حتى نكتب بيننا كتابا، فأتى بأديم، ودواة، فنزلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت