أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
أخرج ابن أبي حاتم، والواحدي عن السدي قال: «نزلت هذه الآية في النبي صلّى الله عليه وسلم، اختصم إليه رجلان: غني، وفقير. وكان صلّى الله عليه وسلم مع الفقير، يرى أن الفقير لا يظلم الغنيّ، فأبى الله إلا أن يقوم بالقسط في الغني، والفقير.
الآية: 148. قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا
أخرج هناد بن السري في كتاب «الزهد» عن مجاهد قال: «أنزلت لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ في رجل أضاف رجلا بالمدينة، فأساء قراه، فتحول عنه، فجعل يثني عليه بما أولاه فرخص له أن يثني عليه بما أولاه» .
وروى الواحدي عن مجاهد قال: «إن ضيفا تضيف قوما، فأساءوا قراه فاشتكاهم، فنزلت الآية رخصة في أن يشكو» .
الآيتان 153 - 156. قوله تعالى: يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ الآيات.
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: «جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: إن موسى جاءنا بالألواح من عند الله فأتنا بالألواح حتّى نصدقك، فأنزل الله يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ إلى قوله: بُهْتانًا عَظِيمًا. فحثا رجل من اليهود، فقال: ما أنزل الله عليك، ولا على موسى، ولا على عيسى، ولا أحد شيئا، فأنزل الله:
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآية.
الآية: 166. قوله تعالى: لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا.