فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 417

الربيع- وكان من النقباء- وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي هريرة، وهما من الأنصار، وذلك أنها نشزت عليه، فلطمها، فانطلق أبوها معها إلى النبي صلّى الله عليه وسلم، فقال: أفرشته كريمتي، فلطمها، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: لتقتص من زوجها، وانصرفت مع أبيها، لتقتص منه، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: ارجعوا، هذا جبريل (عليه السلام) أتاني، وأنزل الله تعالى هذه الآية، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أردنا أمرا، وأراد الله أمرا، والذي أراد الله خير، ورفع القصاص».

وأخرج ابن جرير من طرق عن الحسن، وبعضها: «أن رجلا من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي صلّى الله عليه وسلم بينهما القصاص، فنزلت: وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ. ونزلت: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ.

الآية: 37. قوله تعالى: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا.

أخرج ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو سعيد، عن ابن عباس قال: «كان كردم بن زيد حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت يأتون رجالا من الأنصار ينصحون لهم، فيقولون: لا تنفقوا أموالكم، فإنّا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة، فإنكم لا تدرون ما يكون، فأنزل الله فيهم: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ إلى قوله:

وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا.

الآية: 43. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت