فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 229

الطلبة الجامعيين وتلاميذ الثانويات من النساء، ويتحدث عن ضرورة رفع مستواها العقائدي وتكوينها المسلكي ووعيها السياسي والتربوي والحضاري، وتوعية المجتمع ليدرك أهميّتها وطاقتها.

ثم يتحدث البرنامج عن رفع مستوى معيشة المتقاعدين والحاصلين على المنح وإعادة النظر في سياسة السجون ومعاملة المساجين، وعن ضرورة الإصلاح والاجتماعي الشامل عبر إصلاح الشارع والسوق والمصنع والحقل والإدارة والمسجد وإحياء نظام الحسبة.

ثم ينتقل إلى"فقرة (ح) السياسة الصحية"، ويتحدث عن الوقاية من الأوبئة وسائر العاهات، وعن دور المؤمن القوي وضرورة وضع علامات على صدر المريض (بالسيدا) لكي يحذر الناس منه، وضرورة أن يتعلم الناس آداب الوقاية!!، ثم يتكلم عن الطب والمستشفيات والمستوصفات.

ثم ينتقل إلى المحور الثقافي والحضاري فيتكلم بكلام إنشائي مطول عن الحماية من الغزو الثقافي وعن نهضة الدين والأخلاق والمفر والمبادرات الذكية والعملية والشرعية وإشراقاتها، وعن تكامل العقل مع الشرع والأخلاق مع الفن والعلم نظريًا وتطبيقيًا، وعن ضرورة رد الاعتبار إلى الدين الإسلامي كنظام حياة، ثم عن دور العلماء والعودة إليهم ويشترط شرطًا يجب تطبيقه بدقّة اليوم على شيوخ الإنقاذ أنفسهم، حيث يقول:"ما أطاعوا الله ورسوله وأجادوا وأصلحوا وبينوا"!!.

ثم ينتقل للقول:"تشجيع تعميم استعمال اللغة الوطنية -يقصد العربية- في سائر أنحاء الوطن بدون استثناء لضمان التفاهم بين الجزائريين وحفاظًا على وحدة القطر، ولأنها لغة القرآن والسنة، وهذا لا يعني نبذ ما سواها،!! وبهذا تصير الثقافة مانعًا من موانع التّصدع لوحدتنا وحامي حمى الأمة الثقافي والحضاري من الغزو الفكري والحضاري، ومصردًا من مصادر الثروة الكيميائية والأخلاقية والفنية والعملية والتكنولوجية (هذه لم أفهم علاقتها بالثقافة، معذرة!!) ممّا يجعل البلاد تضمن لأجيالها مستقبلًا مزدهرًا"..."، وتحقيقيًا لذلك يُعاد النظر فيما يلي:"

1)البرمجة الإذاعية والتلفزة ونظام المكتبات وقاعات المعرض والمراكز الثقافية والمسرح.

2)مركبات الرياضة"..."ودور السينما.

3)تشجيع المجلات العلمية المتخصصة والعامة، توفير المكتبات الإسلامي والعلمي.

إن السياسة الإعلامية للجبهة الإسلامية للإنقاذ هي الميدان الذي يتجسد فيه حرية التعبير"اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت