فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 229

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}

العدد: (95) ، الخميس 5/ذو الحجة/1415 هـ - الموافق 4/ 5/1995 م

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام على الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه، أّما بعد:

فقد قرأنا في مجلّة الوسط التي تصدر في لندن بتمويل سعودي في عددها 169، بتاريخ 24/ أبريل/1995 المقابلة العجيبة التي عبّرتم فيها بجلاء عن كثير ممّا كنتم تعلنونه، والذي يدعونا للوقوف مع هذه المقابلة هو انعطاف هام نعتبره خطرًا كبير؛ إذ يضاف إلى مواقفكم السّابقة نقطتان هامّتان:

الأولى: تحولكم إلى التأييد العلني، بل والتغزّل بالجماعة الإسلاميّة المسلحة بعد تنديدكم بأعمالها في أكثر من موطن.

والثانية وهي الأهمّ: التلميح إلى الزعم بأنّكم قادرون على إلزامها وقف (العنف) في إطار حل سياسي يعتمد وثيقة (روما) .

ونظرًا إلى أنّكم تعلمون كما نعلم كذب هذا الزعم، اسمحوا لنا أن نقوم بجولة فيما بين سطور تلك المقابلة الصريحة التي سننقلها بنصّها ابتداءً حتى نيسّر للقارئ فهم تعليقنا على ما فيها من أفكار بالغة الصّراحة في الضّلال.

ابتداءً نستأذنكم بإيرادها كاملةً، ونستغفر الله لكتابة مثل هذا الهراء، تقولون:

سؤال: تردّد في الشهور الأخيرة أنّ الأزمة الجزائرية الأخيرة يمكن أن تجد حلًا على الطريقة السودانيّة؛ بمعنى أن يتولّى الجيش الأمن والدّفاع وتتولّى الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ ضبط الشارع، فهل نوقش ذلك؟ وما هو موفقكم منه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت