العدد: (121) ، الخميس 9/جمادى الثانية/1316 هـ - الموافق 2/ 11/1995 م
24/ 8/1994: بدأ في هذا التاريخ مؤتمر الحوار الوطني أعماله في الجزائر اليوم، وسرّبت بعض وسائل الإعلام بعض النقاط التي حوتها الخطوط العريضة للتسوية الشاملة ومنها:
-دعوة جميع الأحزاب والجماعات السياسية بما فيها الإنقاذ إلى إنهاء أعمال العنف.
-تعيين المؤتمر الوطني لجنة تضمّ أفرادًا من الأحزاب لبدء المحاورات مع قادة الإنقاذ.
-بعد الاتفاق على الشروط تعلن الحكومة عفوًا عامًا تُفرج فيه عن السجناء من قادة الإنقاذ وتسمح للمقيمين في الخارج بالعودة تمهيدًا للانضمام للمؤتمر.
-بعد انضمام الإنقاذ لمؤتمر الحوار يبدأ العمل لتحديد تاريخ انتخابات عامّة جديدة بإعداد القوانين التي ستحكمها.
-يعاد تشكيل الحكومة مع احتمالات توسيعها لتشرف على الانتخابات.
-أنباء عن عدم سماح زروال لبعض قادة الأحزاب بزيارة مدني وبن حاج في السجن.
15/ 9/1994: الأنباء تُؤكّد أن الحكومة أفرجت عن بن حاج ومدني ونقلتهما لبيت الضيافة، كما أطلقت ثلاثة من قادة الجبهة للقيام باتصالات تساعد على الحوار.
-جبهة الإنقاذ في الخارج رحّبت بهذه الأخبار ووصفت الخطوة بأنّها إيجابية وغير كافية.
-الأحزاب والفعاليات والأوساط الدولية اعتبرها خطوة جديدة نحو الانفراج.
-السلطات الفرنسية تعلق بحذر على الخطوة وتعتبرها جديّة، وتطلب من الحكومة الحذر وعدم تجاهل الخلافات.