فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 229

العدد: (119) ، الخميس 24/جمادى الأولى/1416 هـ - الموافق 19/ 10/1995 م

نواصل مع الشريط التاريخي تسلسل وقائع موضوع الحوار بين السلطة المرتدة وجبهة الإنقاذ ..

12/ 2/1993: عبد الله أنس عضو الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ في الخارج يدلي بتصريح للحياة يقول فيه أنّ الجبهة على استعداد للقبول بأي وساطة بعد تحقيق جملة شروط منها: وضع حدّ للحرب ضد الشعب والاعتداءات والقتل العشوائي وإطلاق سراح جميع المعتقلين والتزام استئناف المسار الانتخابي، وأعرب عن تشاؤمه إزاء نوايا السلطة، وأضاف أنس -الذي حضر مؤتمر الشعب العربي الإسلامي في الخرطوم بالإضافة لقمر الدين خربان كممثلين للإنقاذ-:"إن الجبهة الإسلامية لا تحمل التوجّه ولا تقر بقتل الأجانب، فهم سيبقون في الجزائر مع قيام الدولة الإسلامية، إذ سنحتاج إليهم في عمليات التنمية كما في أي دولة أخرى، ولقد وجّهت الجبهة تعليمات للشباب بعدم القيام بمثل هذه الأعمال".

وفي حديثه عن الجماعة الإسلامية المسلّحة قال:"لا تُمثل التوجه العام للإسلاميين في الجزائر، ناهيك عن أنّها لا تمثل الجبهة، فهي تيار مستقل بغض النظر عن صدقه أو عدم صدقه".

وأضاف:"الجبهة غير مسؤولة إلّا عن الأعمال التي يتبنّاها الجيش الإسلامي للإنقاذ"، وذكر أنّ"أطرافًا فرنسيّة سعيدة برؤية النار تلتهم الجزائر والجزائريين، ونتمنّى ألا يستسلم الحكماء والعقلاء في باريس إلى رغبات هؤلاء الشّاذين".

كما صدرت في الخرطوم إبان المؤتمر توصية بتشكيل لجنة للتوسُّط وتسيير الحوار في الجزائر بين القوى الإسلامية وكل التيّارات الأخرى والدولة، كما أعلنت شخصيّات مؤسِّسة لجبهة الإنقاذ أنّ شرطها المسبق للحوار إطلاق شيوخ الجبهة (مدني، بن حاج، بوخمخم، قمازي، جدّي، عمر، شيقارا) .

13/ 12/1993: اعتدل الخطاب بين لجنة الحوار وجبهة الإنقاذ، وتَوَقُّع الإفراج عن عدد من قيادي الجبهة، ومصادر في باريس تدّعِي وجود وسطاء فرنسيين في الحوار بين السلطة والجبهة، ولجنة الحوار تُعلن أنّ قرار دعوة شخصيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت