فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 229

العدد: (106) ، الخميس 21/صفر/1416 هـ - الموافق 20/ 7/1995 م

بلغني أن جريدة الحياة الصادرة في لندن بتاريخ 15/ 6/1995 قد نقلت عنّي من طريق مصادرها بعض المعلومات المكذوبة والتي قصدت منها المصادر التي زوّدت الحياة بهذه الأكاذيب تشويه سمعتي وإيقاع الفتنة بين المجاهدين وأنصارهم.

لم أطّلع على جريدة الحياة لأنها لا تصل إلى البلاد التي أنا فيها، وقد وصلنا أنها ذكرت بالنص:"ويُنقل عن أحد مسؤولي النشرة (أبو مصعب السوري) -يُعتقد أن اسمه (عمر عبد الحكيم) - قوله: أن تلاميذه منذ أيام الجهاد في أفغانستان هم الذين يديرون الجماعة داخل الجزائر"، وقالت:"يبدو تأثيره واضحًا في الجماعة من طريقة صوغ بياناتها ولهجتها التي تصل أحيانًا إلى درجة التكفير".

وأحب أن أوكد هنا أني لست مسؤولًا في نشرة الأنصار، ولا يمكنني ذلك عن بعد، وإنّما أكتب فيها بصورة متقطعة عبر المراسلة.

أما الزعم بأني قلت أن تلاميذي يديرون الجهاد والجماعة فهذا كذب لم أقله، ولم تكن العلاقة بين المجاهدين في أفغانستان علاقة أستاذة وتلاميذ؛ وإنّما رفاق جهاد أفادوا بعضهم بعضًا، والقصد من هذه الصيغة هو الفتنة واستفزاز بعض ضعاف الدين والنفوس للنعرات الجاهلية؛ بدعوى أن الجهاد الجزائري يُدار من قبل الأغراب عن الجزائر، وإن كنت أعتقد أن أبطال (الجماعة الإسلامية المسلحة) ومعظمهم لم يرَ أفغانستان قد غدوا أساتذة لكل من يريد السير في طريق خير الدنيا والآخرة.

وأما ما بدا لهؤلاء (الأذكياء) من تشابه بين أفكاري بيانات الجماعة فمردّه إلى أنّ كافّة الجهاديين اليوم يستقون من معين ومشكاة واحدة، ولكنّ المنافقين لا يعلمون ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت