العدد (120) الخميس 2/جمادى الثانية/1316 هـ - الموافق 26/ 10/1995 م
الفترة 26/ 1/1994 إلى 3/ 2/1994: نتائج اجتماعات لجنة الحوار وتولّي زروال رئيسًا للدولة بعد أن انتخبته الهيئة الدستورية -أعلى هيئة في البلاد- وصادقت لجنة الحوار على خيارها، رغم أنّ الكل يعرف أن القرار اتُّخذ داخل المؤسّسة العسكرية، وقد جاءت رئاسته حلًا وسطًا للصراعات السياسيّة والعسكريّة في الدولة.
3/ 2/1994: الرئيس الجديد زروال يستهل فترته بفتح الحوار مع شيوخ الإنقاذ والسماح لهم للقدوم إلى طاولة واحدة ضمّت عبّاسي وبن حاج لاتخاذ قرارات، والأنباء تُثني على دور زروال المعتدل في احتمال نجاح الحوار مع الإنقاذ، وتُعيد ذلك إلى احتفاظه بوزارة الدفاع.
-آيت أحمد في مقالة صحفية مع (جريدة العرب) يُصرِّح بأنّه ضد قيام دولة إسلامية ويحمِّل الحكومة مسؤولية فشل الحوار وينذر بقوله:"إذا فاز التطرّف في الجزائر فسوف يتناثر المغرب العربي كلّه".
24/ 2/1994: الإعلان أنّ السلطات الجزائرية قرّرت إطلاق بن حاج ومدني من السجن ونقلهما إلى الإقامة الجبرية، كما تقرّر إطلاق سراح علي جدّي وعبد القادر بوخمخم. والأنباء تُشير إلى الاتفاق على أرضية حلّ سياسي بين السلطة والإنقاذ، وارتياح في الأوساط السياسية الدوليّة على هذه الخطوات، والحديث عن (ندوة ثانية للحوار) .
4/ 3/1994: مصادر حكوميّة في الجزائر نفت أن تكون الحكومة قد أطلقت سراح مدني وبن حاج من سجنهما، وربطت بين انتقال ذلك بحيز التنفيذ وبين مصداقيّة قدرة مدني وبن حاج على السيطرة على الجماعات المسلّحة التي تُشكِّك المصادر الأمنيّة بقدرة (الإنقاذ) على ضبطها بل تؤكِّد بعضها أنّ إطلاق الشيوخ سيزيد من عنفها لإفشال الحوار.