24/ 3/1994: إدارة الرئيس الأمريكي كلينتون تعلن عن تأييدها قيام نظام ديمقراطي يسمح بمشاركة شعبيّة واسعة بما في ذلك الإسلاميّين المعتدلين، كما أنحت باللائمة على الحكومة في الفشل في التوصّل لحوار جاد في اعتماد إصلاحات سياسية واقتصادية جادة، كما أكّد أن من أسماهم (رجال العصابات) يُهاجمون الأمن وشخصيات الدولة يوميًا، ويكتسحون قواعد الإسلاميين المعتدلين الذين ذهبت قيادتهم للسجن، وعزا فشل ندوة الحوار الوطني إلى فشل الدولة في إقناع العارضة بمصداقيتها، وأعرب أن يؤيد زروال أقواله بالأفعال، جاء ذلك في تقرير ألقاه مساعد وزير الخارجية الأمريكي أمام الكونغرس.
1/ 4/1994: أكد رابح كبير في تصريح أدلى به لجريدة الحياة أن قيادة الجبهة لم تتعهّد لزروال بوقف العنف في الجزائر، وربطت ذلك بالتشاور مع القيادات في خارج السجن، كما ذكر كبير أن نفوذ زروال سيُسَخَّر لصالح الجنرالات المُتشدّدة.
21/ 4/1994: صرّح على جدّي وعبد القادر بوخمخم اللذان أُطلقا من السجن وخُوِّلا بالحديث باسم الشيوخ أنّ حلّ الأزمة يكن في (الاحتكام إلى الشعب) وأكّدا أنّ الأرض أمام الحوار لم تزل غير ممهّدة، وقالا أنّ الحل يكمن في إصلاح الانحرافات الموجودة في السلطة من جهة وإصلاح الانحرافات في فهم البعض للإسلام من جهة أخرى.
5/ 5/1994: محفوظ نحناح في تصريح موسَّع لجريدة الشرق الأوسط يُطالب زروال بالتحلّي بالصبر والشجاعة، وأعلن أن العنف لن يُمكن وقفه حتى ولو بدأ الحوار، وأكّد على أنّ على عبّاسي وبن حاج التَّبرُّؤ من العنف، وأنّ هذا يساعد على الحوار، وندَّد بخلط بعض قيادات الإنقاذيين العنف والجهاد حتى صار المسلم يقتل المسلم، واتّهم المسلحين باغتيال بوسليماني ردًا على سياسة الحركة في نبذ العنف.
8/ 5/1994: زروال وحكومته يُسيِّرون مظاهرات من عشرات الآلاف تنادي بالحوار لدعم موقفه والإجراءات التي ينوي اتخاذاها في مواجهة التيار المُتشدِّد، وكما تُعلّق المصادر الإعلامية التي ذكرت أنّ الأعداد والمشاركة فيها لم تكن بالحجم المتوقع.
10/ 5/1994: رئيس الوزراء الجزائري الجديد مقداد سيفي يدعو لانتخابات عاجلة تشمل جميع الأحزاب حتى التي ليس لها برامج أو أنصار، وأكّد أن الإنقاذ تمّ حظرها والحوار يجري مع المهتمّين بسلامة الشعب.