العدد: (110) ، الخميس 20/ربيع الأول/1416 هـ - الموافق 17/ 8/1995 م
لازلنا أيها الإخوة الكرام؛ نستعرض وقفات وتساؤلات سريعة مع الرسالة المنسوبة لعلي بلحاج المؤيدة للقاء الفاتيكان في روما والوثيقة الضالة المتمخِّضة عنه:
4)التأكيد على منهجية الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومناحيها الأساسية؛ السلمية، الديمقراطية، الانتخابات، الحوار ...
5)الاتفاق مع معظم ما صدر عن مختلف الأحزاب بما فيها (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) في الخارج بتسمية الأحداث (أزمة) ، (مشكلة) ، (مأساة) ، وضرورة الحوار للخروج منها.
6)جعل فكرة طلب الحكم والسلطة تهمة، ونفيها عن المجاهدين وعن الجبهة، والتعهد بطاعة من يطبِّق (الشرعيّة) كائنًا من كان.
7)الجهر صراحة بأن لا مشكلة بين الجبهة الإسلامية والأحزاب العلمانية، وإنما المشكلة على من يمتلك الشرعية الشعبية.
8)الشهادة على جميع الأحزاب أنها ابتغت المصلحة العليا وترفَّعت عن الأغراض الحزبية والصراع على الكراسي، وأن بإمكانها الوصول إلى قواسم مشتركة مع الإسلاميين.
9)الزعم في أنّ التحكيم بين المسلمين والمرتدين مردُّه إلى شرعيَّتين: الشرعية الإسلامية، الشرعية الشعبية.
10)الأمة مصدر السلطات.
11)في مشكلة الحوار مع زروال يزعم أنه يتفق في بعض الأمور، والمشكلة في المعالجة!!
12)الخلاصة أن عقد روما الوثني يتضمن الحل الشرعي والعادل للأزمة .. (أزمة! سبحان الله!!) .
13)الجبهة تملك المرونة الشرعية ومنهجها هو السلفية العصرية!!! سلفية المنهج، عصرية المواجهة، وهذا آخر الاختراعات!!