فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 229

-وقفات وتساؤلات سريعة مع الرسالة المنسوبة للشيخ علي بلحاج، المؤيدة للقاء الفاتيكان في روما والوثيقة الضالة المتمخِّضة عنه:

المستفاد من هذه الرسالة جملة من النقاط:

1)أنها تدافع عن لقاء روما وتعتبره شرعيًا، وتنتحل له الأدلّة الشرعية من النصوص القرآنية والسيرة الشريفة (وتدليس الدليل بتشبيهه بوفد المهاجرين للحبشة وكلام جعفر -رضي الله عنه-) .

2)أنها تعتبر الأحزاب التي انتخبها الشعب وهي (الجبهة الإنقاذية) و (حزب جبهة التحرير) وحزب آيت أحمد (القوى الاشتراكية) ومن لحق بها من المعارضة ذات الأهداف النبيلة -كما تصفها- من باقي المرتدين، مرورًا بـ (بن بلة) و (لويزا حنون) الشيوعية، معارضة شرعية لأنها تمتلك الشرعية الشعبية، وتنفي تهمة تدويل الأزمة عنها، رغم أن الوثيقة تنص على التدويل.

3)ورد في الرسالة اصطلاح (المعارضة الشرعية) تلقيبًا لهذه الكتلة المارقة (22 مرة) بالضبط!!!!، كما ورد وصف (السلطة المغتصبة الفاقدة للشرعية) عشرات المرات، دون إشارة لأصل المشكلة؛ وهو صراع الكفر والإيمان على مشكلة أساس التوحيد.

4)التأكيد على منهجية الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومناحيها الأساسية؛ السلمية، الديمقراطية، الانتخابات، الحوار ...

وإن شاء الله فللحديث بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت