فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 229

2)عرض إمكانية ما للحوار ومفاوضة السلطة ولاسيّما على لسان عباسي مدني.

3)التأكيد على قناعات الجبهة الأساسية كأساس للحوار، مثل التأكيد على السلمية والديمقراطية والعودة لشرعية الانتخابات واحترام الدستور والنظام الجمهوري، مقابل مطالبهم المعروفة كما مرّ في رسائل الشيخين.

4)عرض إمكانية وقف هدنة -من قِبل عباسي- في حال لاقَت هذه العروض قبولًا من السلطة.

5)رفضهم الثابت لفكرة إدانة الإرهاب من طرفهم، في حين تتضمن مواقفهم على (وثيقة روما) قبول هذه الفكرة التي نصت عليها الوثيقة صراحة كما مرّ في فقرة (المراقبين واللجان) .

6)اعتبار الشرعية هي ما أقره الشعب، وبالتالي سحب هذه الشرعية على الأحزاب العمانية المرتدة وعلى رأسها (جبهة التحرير) و (جبهة القوى الاشتراكية) رغم ردَّتها وعدائها للإسلام. هذا الاعتبار وصل لحد التصريح بأن لا خلاف مع الأحزاب على شيء لأنها شرعية شعبية، وإنما مع السلطة لا لكفرها وإنما لأنها فاقدة للشرعية الشعبية!!

7)تسمية الجهاد الحاصل في الجزائر (أزمة) (معضلة) (مشكلة) (مأساة) .. والتأكيد على أن أسبابه هي وقف الخيار الشعبي.

8)التناقض في قبول فكرة الحوار ورفضها لعدم حيادية اللجنة، والمطالبة بلجنة شرعية من أحزاب شرعية شعبيًا.

9)الانخراط في الجدل العقيم مع السلطة والدخول في مطوّلات دستوريّة وفقهيّة، وكأنّ ما ينقص السلطة هو وضوح الحق وقيام الحجّة، وبعض المطالب الغريبة كحق مرافقة وفود الدولة للخارج، وحق المناظرة على التلفزيون!! في حين أن الحرب الجهاديّة وصلت إلى عنان السماء، والدماء سالت والأعراض انتُهكت، ومرحلة المناظرة داستها أحذية الفكر، وأخفاها أزيز الرصاص ...

10)التصرف تصريحًا ومفاوضة وموقفًا وكأنهم أولياء أمر المسلحين وممثلون لما يجري في المدن والجبال من جهاد، وعدم رد الأمر لأهله فعليًا، وهي قيادة (الجماعة الإسلامية المسلحة) الموحَّدة التي تمثِّل بحق الجهة الشرعية والواقعية الوحيدة المخوَّلة ببحث ما يبحثه الشيوخ، وتجاوز موقفهم كالأسرى -فرّج الله عنهم-، والله تعالى يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} ، ويعلم الشيوخ أن أهل هذه الأمانة هم المجاهدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت