فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 229

العدد: (109) ، الخميس 13/ ربيع الأول/1416 هـ - الموافق 10/ 8/1995 م

نستمر مع مقتطفات الرسالة المنسوبة لـ (علي بحجاج) والمدافِعة عن ندوة روما والعقد الوطني:

-"هـ: إن المعارضة يمكنها أن تصل إلى قواسم مشتركة تعمل جاهدة على تطبيقها لصالح الأمّة، مع الاحتفاظ بالخصوصيّة لكل حزب بطرحه المتميز في إطار مبادئ الإسلام وقيم الأمة الراسخة الثابتة، فما اتفقت عليه من قواسم مشتركة تعاونت على العمل به، وما اختلفت فيه من أطروحات فحسم النزاع يكون عن طريقتين:"

1)حل النزاع على ضوء الكتاب والسنة وهذا هو الواجب الشرعي في كل نزاع وخلاف"...".

2)الرجوع للأمة في اختيار ممثليها لاسيّما أنّ الأمّة الإسلاميّة لا تجتمع على ضلالة، وما رآه المسلمون حسن فهو حسن وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح، وذلك في الأمور التي لا تمس قواعد الدين"..."!!!!.

-"و: لقد ثبت أن أصحاب المشروع الإسلامي يؤمنون بحق خدمة مشروعهم بالوسائل السلميّة، وقد ثبت ذلك فعليًا وميدانيًا بالنسبة للجبهة الإسلاميّة للإنقاذ في الانتخاب الأول والثاني"..."."

نعم إن ما جاء في العقد الوطني ليس بالجديد فكل حزب من أحزاب المعارضة كان ينادي به، بل إن زروال نفسه سمعته هنا في أول لقاء"..."، لكن المشكلة أن السلطة الإرهابيّة تريد فرض وجهة نظرها على سائر أطراف المعارضة لا سيّما ذات التمثيل الشرعي"..."، فالجديد هو تجميع هذه الأمور التي كانت تؤمن بها المعارضة السياسيّة الجادّة لحل الأزمة السياسيّة في ذلك العقد الوطني"."

16)وتحت عنوان:"الخاتمة وفيها خلاصة الخلاصة"؛ نُسِب لعلي بلحاج قوله في الرسالة (الكارثة) :

-فقرة (2 - ب) : إن الأمّة هي مصدر السلطة لقوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} ، قال الإمام أحمد: (أتدري من الإمام؟ الإمام هو الذي تجمع عليه كلمة المسلمون كلهم هذا الإمام ("."

-"فقرة 3: نُؤكِّد أن المشكلة ليست بين الأحزاب وإنما المشكلة بين المعارضة الشرعية والسلطة الفاقدة للشرعيّة التي اغتصبت السلطة بالحديد النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت