فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 229

الصادق لأبي جعفر المنصور: (ونحن لك أنصار وأعوان لملكك ودعائم وأركان، ما أمرت بالمعروف والإحسان وأمضيت في الرعية أحكام القرآن .... ) "."

وتحت عنوان: (دواعي تضايق السلطة من اجتماع روما) ، تقول الرسالة المنسوبة لعلي بلحاج -فرج الله عنه-:

-"ب: وأثبت لقاء روما أن المشكلة ليست مع الأحزاب ولا مع الشعب وإنما محل النزاع الحقيقي هو بين المعارضة التي تمثل الشرعية والسلطة الفاقدة للشرعية".

-"ج: بطلان الزعم الكاذب أن الأحزاب تدور في حدود الحزبية الضيقة ولا تنظر إلى المصلحة العليا للبلاد وتفضّل التلاعبات السياسية لأغراض شخصية من أجل الكرسي؛ فقد سقط هذا الزعم بذلك العقد الوطني."

-"د: والذي زاد من قلقها وهيجانها بشكل غريب هو التُّهم والشبهات التي حاولت السلطة إلصاقها بالمعارضة قد ذهبت أدراج الرياح بعد أن عُرضت القضية من وجهة نظر المعارضة الشرعية التي ظلت غائبة عن الساحة الخارجية طيلة 3 سنوات، في الوقت الذي كانت السلطة تعربد لتدويل المواجهة مع المعارضة".

وإن شاء الله فللحديث بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت