العدد: (123) ، الخميس 23/جمادى الثانية/1416 هـ - الموافق 16/ 11/1995 م
والعدد: (124) ، الخميس 1/رجب/1416 هـ - الموافق 23/ 11/1995 م
27/ 6/1995: قمر الدين خربان يؤكد أن الاتصالات قائمة بين الشيوخ والدولة وأنّ قيادات الشيوخ متَّفقة في موقفها.
1/ 7/1995: مصادر حكومية تلوّح بأنها تشترط على الإنقاذ تغيير اسمها والتنديد بالعنف مقابل إطلاق سراح الشيوخ ووضع جدول زمني لانتخابات رئاسية وتشريعية.
12/ 7/1995: الحكومة والإنقاذ تتبادلان التهم حول موضوع فشل المحاولة لا أخيرة للحوار.
13/ 7/1995: صدر بيان رسمي عن الحكومة الجزائرية يعلن فشل الحوار وقال بيان باسم رئاسة الجمهورية أنّ الحوار مع شيوخ الإنقاذ بمن فيهم عباسي مدني وبن حاج لم يؤدِّ لنتيجة، وذكر البيان أن بن حاج ومدني وحشاني وبوخمخم وعلى جدي وشيقارة شاركوا في الحوارات الأخيرة، وكما شارك فيه زروال وعسكريون آخرون، وأكّد على الانتقال لمرحلة الانتخابات الرئاسية، وأعلن أن الحوار سيبقى معنويًّا مع الذين يرفضون العنف ويحترمون الدستور.
13/ 7/1995: الحكومة الجزائرية نشرت نص الوثيقتين النهائيتين للحوار وذكرت أن الأولى وهي التي وافقت عليها الحكومة ورفضها الإنقاذ كانت قد تواصلت إليها مع عباسي مدني، وبأن الثانية قُدِّمت من طرف قيادة الإنقاذ 19/ 6/1995: بعد مشاورتهم المشتركة وقد رفضتها الدولة واعتبرتها تراجعًا عن الاتفاق المبدئ الذي تم مع مدني (وسنتعرض لنص هاتين الوثيقتين بالتفصيل في فقرة وثائق وأدبيان إن شاء الله تعالى) .
15/ 7/1995: أطراف العقد الوطني تبدي خوفها من صفقة منفردة بين الإنقاذ والحكومة وتتجاهلها بعد أن تردّدت أنباء عن لقاءات على مدى خمسة أيام بين القيادة والإنقاذيّة والدولة.