18/ 7/1995: جبهة الإنقاذ تؤكد على وفائها لأطراف العقد الوطني والتزامها مبادئ روما لمحاورة السلطة.
21/ 7/1995: الهيئة التنفيذية للإنقاذ في الخارج تصدر بيانًا تشرح فيه وقائع الحوار وأسباب فشله، وتؤكد أن الاتصالات مع السلطة لم تَرقَ لأن تكون حوارًا، وأن آخر لقاءاته كان يوم 11/ 7/1995 وأنها فوجئت بتعليق الدولة في 12/ 7/1995 (وسنتعرض لهذه الوثيقة في أدبيات الحوار إن شاء الله تعالى) .
2/ 8/1995: مؤشرات إلى اتصالات جديدة بين الإنقاذ والحكم العسكري في الجزائر.
8/ 8/1995: الأنباء تؤكد استمرار الاتصالات بين الإنقاذ والحكومة، وأنّ مدني ما زال في العاصمة، في حين تردَّدت أنباء عن إعادة حشاني وبلحاج للسجن، كما أن السلطة منعت قيادة الإنقاذ المطلقة من القيام بأن نشاط سياسي.
14/ 8/1995: الأنباء تؤكد استمرار زروال في فتح حوار مع الإنقاذ بغرض التمهيد للانتخابات الرئاسية وتهيئة الأجواء لها.
19/ 8/1995: أنور هدام يؤكد أن الاتصالات ما تزال قائمة وأن الإنقاذ ترفض فكرة الانتخابات الرئاسية.
-زروال ينفي وجود اتصالات بين الحكم والإنقاذ ويحدّد 16 نوفمبر موعدًا رسميًا للانتخابات.
21/ 8/1995: زروال يؤكد على الانتخابات الرئاسية ويعلن بأن باب الحوار ما يزال مفتوحًا في إطار رفض العنف.
23/ 8/1995: شيوخ الإنقاذ يعلنون أنهم يرفضون أي صورة للحوار من وراء القضبان.
2/ 9/1995: رابح كبير يعلن في اتصال مع (الحياة) :"لا اتصالات من داخل السجن بعد اليوم، وأنّ هذا هو الموقف الرسمي لقيادة الجبهة"، وقال:"على كل حال فإن مواقف الجبهة وأطروحاتها فيما يخص طرق الخروج من الأزمة واضحة ومعلومة، فالجبهة ملتزمة بالعقد الوطني مع شركائها (وثيقة روما) وملتزمة بوثيقة (19 جوان) المقدَّمة من شيوخ الجبهة إلى رجال السلطة، وبالتالي فإن الوثيقتين تمثّلان معالم الحل الشامل والعدل للمحنة التي يمر بها الشعب الجزائري"، (وسنتناول هذه التصريحات في وثائق الحوارات إن شاء الله تعالى) .