فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 229

العدد: (111) ، الخميس 27 ربيع الأول 1416 هـ الموافق 24/ 8/1995 م

حقائق وعِبر من خلال تجربة (الإنقاذ) ، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

وبعد أن استعرضنا سريعًا فكر ومنهج ومواقف جبهة الإنقاذ من خلال استعراض مراحلها الأساسية حتى الآن وهي:

1)الجبهة منذ قيامها وحتى اعتقال الشيوخ (مرحلة إدارة الشيوخ) .

2)الجبهة منذ اعتقال الشيوخ وحتى فوزها في الانتخابات وحلّها (مرحلة إدارة عبد القادر حشاني والبرلمانيين) .

3)الجبهة من خلال ممثِّليها في الخارج (الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ في الخارج) ؛ رابح كبير وأنور هدّام ومن معهم.

4)الجبهة من خلال الرسائل والأدبيات المنسوبة للشيخين من خلال السجن (مرحلة قيادة الأسرى) .

ما هي النتيجة التي نخلص إليها من خلال دراسة أهم وأكمل وأتم تجربة ديمقراطيّة للإسلاميين في هذا العصر؟ إذ أن هذه العبرة تهمنا من أجل إسقاط كل دعوى ديمقراطية تقوم بعدها من قِبل الإسلاميين شرعيًا وسياسةً، وعقلًا وواقعًا.

فهدفنا هو البرهان من خلال دراسة هذه التجربة على أنّ الله ساق هذه التجربة في هذا البلد الطيب لتكون الجزائر بحق -إن شاء الله- مقبرة الحل الديمقراطي، وصفعة تُخرس تنطُّعات الإسلاميّين الديمقراطيّين للأبد، ولنبُرهن بالدليل النقلي والعقلي والسياسي والواقعي والمنطقي على أن الحل الوحيد -والوحيد فقط! - لمشاكل المسلمين، والطريق الوحيد -والوحيد فقط! - لتحقيق طموحاتهم وانتشالهم من ضحضاح الذل إلى علياء العزة والكرامة ورضا الله -سبحانه وتعالى-، هو الجهاد المُسلّح في سبيل الله تحت راية كتيبة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، وعلى فهم وفقه سلفنا الصالح كما وصلنا محجّة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

ونوجز العِبَر في نقاط:

أولًا: الجبهة الإسلامية للإنقاذ جماعة (إسلامية) ديمقراطية الفكر والمنهج والمواقف:

فقد ثبت معنا بالنصوص والوثائق والأدلة عبر الصفحات السابقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت