13/ 5/1994: وزير خارجيّة فرنسا (آلان جوبيه) يصف الإنقاذ بأنّها منظمة إرهابية لا يمكن تصوّر وصولها للسلطة، ويضيف بعد لقائه بكريستوفر الأمريكي أنّه نبّه واشنطن على ذلك، وأنّ على الحكومة الجزائرية أن تُجري حوارًا ديمقراطيًا مع المستعدين للقيام به بحيث تعود الجزائر بلدًا يحكمه القانون وينسجم مع مبادئ فرنسا.
14/ 5/1994: مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية يعلن أنه ليس لدى إدارته أي دليل على أنّ جبهة الإنقاذ تقوم بأعمال العنف، وبالتالي فإن إدارته لا تعتبرها إرهابيّة، وأنّ إدارته متأكدة بأنّ أعمال العنف تقوم بها (الجماعة الإسلامية المسلّحة) ، ودعا الحكومة إلى مبادرة ديمقراطيّة حقيقيّة، ودعاها للتفاوض وفتح حوار مع الإنقاذ.
16/ 5/1994: جبهة الإنقاذ على لسان مسؤول كبير لها في الخارج تُندّد بموقف فرنسا وترحّب بموقف الإدارة الأمريكية منها، وتصف تصريحاتها بأنّها تتَّسم بالموضوعية والنضج، وتربط بني تطوّر الحوار وإطلاق الشيوخ.
20/ 5/1994: زروال يؤكد أن من أساسيّاته مُتابعة الحوار مع المعتدلين ومكافحة التطرف والعنف.
23/ 5/1994: المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا يقول في تقريره الصادر بهذا التاريخ أنّ الوضع في الجزائر يكشف ضرورة قيام دول المغرب العربي والدول الغربية بتشجيع مشاركة الإسلاميين في العملية السياسية، وحذَّر من انسياق الغرب وراء نزوات حكّام شمال أفريقيا في حربهم مع الإسلاميين حتى المعتدلين، وأنّ هذا سيضرّ بمصالح الغرب، وأشار إلى ان النفوذ الشعبي للإسلاميين وطروحاتهم صارت واقعًا سياسيًا يجب الاعتراف به ولو أثار بعض التعقيدات بالنسبة للغرب حفاظًا على مصالحه، واستشهد بأوضاع الجزائر.
10/ 6/1994: الرئيس كلينتون يؤكد في مؤتمر صحافي مشترك مع ميتران أنّ الأمريكيين سيحثُّون الحكومة على الحوار مع الجماعات المنشقَّة غير المتورِّطة في الإرهاب والتي تنبذ الإرهاب، وأنّها أجرت اتصالات مع مثل هؤلاء، وجبهة الإنقاذ تتّهم الحكومة الجزائرية بتجاهل دعوة كلينتون بتقييدها لحركة بوخمخم وجدّي بعد أن أطلقتهما.
15/ 6/1994: الهيئة الإنقاذيّة في الخارج وزَّعت نص رسالة من بن حاج إلى زروال اتّهمته فيها بالبهتان والتزوير وعدم احترام التعهدات، كما رفض التعهدات بوقف العنف، ونفى أن يكون ما يجري إرهابًا وإنّما حقّ الشعب في مقاومة مُغتصبي السلطة.