وأمّا الزعم بأنّ لهجة بياناتهم تصل إلى حدّ التكفير فيبدوا أن المدعو (كمال الطويل) النصراني كاتب المقال يتبع مذهب المرجئة من الحركات الإسلاميّة، وهذا شأنه وشأن أوليائه من المنافقين، أمّا نحن فنبرأ إلى الله من الإرجاء والتكفير وكل مذاهب الضّلال.
عمر عبد الحكيم.