فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 229

-الجيش الإسلامي للإنقاذ يُصدر بيانًا يُؤيِّد فيه الشيخين في مواقفهما ومضمون الرسائل التي وجّهوها للدولة، ويؤكّد أنّهم مع حلّ عادل ودائم موافق لشرع الله ويحفظ البلاد من الفتن، ويدعو لإطلاق الشيوخ وضرورة توسيع شورى الإنقاذ.

-إشارات حكوميّة لإمكانيّة إشراك بعض المسلحين في الحوار.

-الجماعة الإسلامية المسلحة تصدر بيانًا تؤكّد فيه على الشّعار العام (لا صلح ولا هدنة ولا حوار مع المرتدين) ، أكّدت ذلك في بيان في نفس اليوم الذي أطلق فيه الشيوخ.

-26/ 9/1994: كمال قمازي أحد شيوخ الجبهة الذين أُطلق سراحهم من أجل دعم عمليّة الحوار وإجراء اتصالات، أجرى مقابلة هاتفيّة هامّة مع جريدة (الحياة) السّعودية نُشرت بهذا التاريخ، ومن أهم ما جاء فيها:

-"ليس هناك اتفاق بعد مع السلطة سوى التعهّد المبدئي عن البحث عن حلّ شرعي وعادل للأزمة".

-"مسألة المشاركة في الحوار هي من صلاحيات القيادة الجماعية بجناحيها الجهادي المسلح والسياسي".

-"إن الشيخين في الإقامة الجبرية سجينان وممنوعان من الاتصال بالخارج، ونحن نُصرّ على الإفراج عنهما".

"يمثل الجبهة في الخارج وينطق باسمها رابح كبير، ويُنسّق فيها بعثة البرلمانيين، ويرأسها أنور هدّام".

-"السلطة ترغب في أن نلتقي المسلحين ولا تعارضنا في ذلك".

-"الاتفاق مع السلطة لا يتم إلّا بمشاركة الجناح المسلّح سواء الجماعة الإسلامية المسلحة أو غيرها، وحصول خلاف غير وارد"!!

-"طُلب منّا طلب هدنة فأرجأنا ذلك إلى إنهاء مواضيع لا يمكن حسمها إلّا بعد اجتماع شورى موسَّع".

-"حركة حماس ترفض الآن مشاركة المسلحين في جولات الحوار"!!

-"اعتذرت السلطة عن إطلاق الشيوخ لأنّها قلقة على سلامتهم نتيجة وجود جماعات مسلّحة غير منضبطة من كلا الطرفين (الإسلاميين-السلطة) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت