تأسَّسَ عليه جيش الإنقاذ -والذي بينّاه- عندما انقلبوا على يد مدني مرزاق وصحبه على ما جاء فيه وآلوا إلى ما نرى.
وأخيرًا نقول لهم:
كل امرئ حسيب نفسه، والخسارة في تحديد الراية والنيّة ليست خسارة دريهمات تعوض بل هي خسارة الدين والدنيا، قال تعالى: {فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} ، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} .