(10) تسليم الشيوعيين والعلمانيين والاستئصاليين السلطة والرضا بهم إذا اختارهم الشعب عبر الانتخابات، والتأكيد على مبدأ التداول السلمي على السلطة في إطار مبادئ نوفمبر التي تحثّ على الديمقراطية والعلمانية في إطار المبادئ الإسلامية، الفقرات: (18، 19، 22) .
(11) حدود الجهاد وأهدافه هي إقامة دولة ديمقراطية في إطار المبادئ الإسلامية في حدود التراب الجزائري وأي هدف آخر خارج هذا لا شأن لهم به. الفقرات: (28، 29) .
(12) الدولة الإسلامية المنشودة هي في حدود الجزائر وأي خروج عن هذا لا علاقة له وللجماعة به؛ من مثل التفكير في روما بعد قسطنطينية فهذا عداوة مخالفة لمبادئ حُسن الجوار. الفقرة: (28، 29) .
(13) الإسلاميون شرعيّون لأنّهم كسبوا الانتخابات، السلطّة غير شرعيّة لأنها خسرت الانتخابات، ولذلك لا يحقّ لها أن تنظّم انتخابات أخرى، والشعب لن يشارك في انتخاباتهم فمرجع الشرعية اختصارًا هو (خيار الشعب) .
كانت هذه مختصر فحوى أفكاركم عبر نضالكم الطويل من خط النار الأول في فنادق الدرجة الأولى وصالونات السياسة عبر عواصم الغرب، وما زادت مقابلتكم هذه تلك المعتقدات والمواقف إلا وضوحًا، ولعلّ الجديد الذي فيها هو تجرّؤكم لانشغال المجاهدين في (الجماعة الإسلامية المسلحة) بجهاد الطواغيت الذين تسعون لمحاورتهم والأحزاب العلمانية التي وقعتم معها حلفكم المشؤوم الذي ينص على وثيقة الردة والخيانة (وثيقة العقد الوثني) ، لعل انشغالهم بهم عنكم هو السبب الذي جرّأكم هذه المرة على التصريح باسمهم والزعم بأنكم قادرون على إلزامهم وقف الجهاد في إطار حل سياسي من خلال أفكاركم التي تقدمت.
وكم كان بودّنا أستاذ هدّام أن نتفرغ لأفكاركم هذه واحدة واحدة لدراستها في ميزان السياسة والشرعية من منظور عقيدتنا وهدي كتاب ربنا وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- وفقه سلفنا الصالح؛ إذن لعلمت -فربما أنك لا تعلم- حكم الإسلام في مثل هذه الأفكار وفي معتَقِديها وحامليها، ولا أدري حقًا إن كنتم تعنون ما تقولون أم تقولون على الله ما لا تعلمون؟!
ولقد بحثت في كل أبواب التماس العذر لكم، فلم أجد إلا ما يزعم بعض الشراذم ممن يدافعون عنكم أنكم لا تعتقدون بهذا ولكنكم تسعون لإرضاء الغرب في مناورة سياسية، اعذرني إذا وصفتها بالحمقاء، واعذرني لو ذكّرتُكَ بآية من