عن فحوى كلامكم، نلخّص لكم ما قلتم في نقاط وأفكار رئيسية، ولدينا عشرات المقابلات والتصريحات التي تفضلتم بها وأقرانكم أمثال (رابح) و (أنس) و (خربان) ، ممّا يؤكّد أنّكم مصرون على تبنّي وترديد هذه الأفكار في كلّ مناسبة.
فمختصر كلامكم في نقاط سريعة هو:
(1) تسمية الجهاد المبارك في أرض الجزائر (أزمة) ، وتلخيصه في أنّه صراع يدور بين شعب صودر حَقّه في الاختيار وأقليّة عسكريّة تريد فرض مفاهيمها على هذا الشعب. الفقرات: (5،11،16،23)
(2) لا حلّ سياسي (للأزمة) الجزائرية إلا عبر (لائحة روما) و (العقد الوطني) والعودة لـ (مبادئ نوفمبر 1954) . الفقرات: (1، 18) .
(3) الجبهة الإسلامية للإنقاذ حزب سياسي منفصل ومستقل عن المجاهدين الذين يمارسون العنف. الفقرة: (2) .
(4) الجماعة الإسلامية المسلحة تنظيم جهادي مستقل، وهي أقوى التنظيمات الجهادية ولذلك فهي مستهدفة، الفقرات: (2، 10، 29) .
(5) الجبهة الإسلامية للإنقاذ تناضل سياسيًا لإسقاط العسكريين والعودة للخيار الشعبي في انتخابات 1992. الفقرات: (4، 15، 29) .
(6) المجاهدون يمارسون الجهاد لإسقاط العسكريين والعودة للخيار الشعبي الذي تمّ في انتخابات 1992. الفقرات: (4، 16، 27) .
(7) ما تم من قتل أبرياء وأجانب ومثقفين ومدنيين هو إجرام وإرهاب لا يقوم به المجاهدون بل عملاء النظام، الفقرات: (6، 7، 11، 12) .
(8) المطالبة بلجنة تحقيق دوليّة تُحقّق في الجرائم وأعمال الإرهاب لإثبات هوية الجناة فيها. الفقرات: (6، 12) .
(9) التلميح إلى أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ قادرة على إلزام الجماعة الإسلامية المسلحة بوقف الجهاد وعقد هدنة من أجل بحث حل سلمي في إطار وثيقة روما والعقد الوطني. الفقرات: (4، 13، 17) .