فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 229

-الاعتراف لنحناح بأنه ممثل المشروع الإسلام في ظل غياب الجبهة وأن فوزه بـ 25% من الأصوات فوز للمشروع الإسلامي، وهذه لا يعجب لها من يعلم أنه حتى عهد قريب كان أنس يُؤيد النحناح في مواجهة الإنقاذ وهي في أوج نشاطها وسبحان مقلّب الأحوال!!

-التلميح أنّ الجبهة مستعدة حتى لتغيير اسمها لو اقتضى الحال لاستمرار السيرة!!

-قال بالحرف: (المطلوب من زروال أن يعني بالثقة التي منحها إياها الشعب، إنّ المواطنين انتخبوه ليكون مفتاحًا للخير وعلى هذا الأساس تقع عليه مسؤولية أن يعيد الأمور إلى نصابها (.

-الزعم بعجز المجاهدين والسلطة على أن يحسم كل منهما الآخر، وقال: (القضية قضية مقايضة ولا أحد يستطيع أن يُلغي الطرف الآخر بالقوّة) !!

-حملة مسعورة على الجماعة الإسلاميّة المسلحة كعادته والتشكيك بها بل وتهديد قياداتها!

-بيان لجيش الإنقاذ في منطقة الغرب يعلن عن تصعيد الجهاد المسلّح ويستنفر الناس لمتابعة جهاد زروال وطغمته الحاكمة!!

-جهات ومنشورات إنقاذية كانت تدور في فلك رابح وهيئته في الخارج تستنكر موقفه وتصريحاته التي خوّلته بها القيادة والشيوخ، وتعتبر أنّ الصراع مع زروال ما زال قائمًا، وملامح انشقاق جدِّي في اتجاهات الإنقاذيّين في الخارج والداخل بين معترف ومرحّب بالحوار مع زروال الشرعي الدستوري، وآخر يريد متابعة جهاده تحت راية العقد الوطني وجهاد الديمقراطيين كما كان موقف أنور هدام ومن على شاكله.

وهكذا يبدو أننا أمام مرحلة أخرى من الحوار الذي لا ينتهي، فقد خرج الموضوع عن نطاق العقل والعقلاء بعد أن كان خارجًا من دائرة الشرع والدين أصلًا، ولله في خلقه شؤون، وقد أحببت أن أسجّل هذا الملحق في بحث الحوار لأن هؤلاء الذين جلعوا (الشرعية الشعبية) دينًا لهم حتى صار هذا الاصطلاح يدور على لسان خير قادتهم ومشايخهم، وحتى صار (مهري وحزب جبهة التحرير) و) آيت أحمد) بل (لويزا حنون) وصعاليك الكفر العلماني الآخرون؛ أحزابًا وشخصيات (شرعية) من أجل حفنة (أصوات) جعلت لهم مقاعد في البرلمان والمعارضة شرعيون!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت