3.إعلان أن رسالته هذه هي موقف كُلّف به ونشأ عن شورى قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الداخل (القيادات الخمسة الطليقة: جدّي- بوخمخم- قمازي- شيقارة- عمر) ، وفي الخارج (ويعني باقي أعضاء الهيئة في الخارج على رأسهم: عبد الله أنس وقمر الدين خربان) ومن تبعهم بإفساد.
4.الزعم بعد الاعتراف بأنّ الصلة مقطوعة بالشيخين عباسي وبلحاج ولكنه يعتقد أنهما يوافقان على هذا الرأي لو تم الاتصال بهما!! هكذا يفتئت ويزعم والله أعلم.
-في خطوة تالية؛ بعض مصادر الإنقاذ ودوائر الإعلام تنسب لمسؤول في الجيش الإسلامي للإنقاذ إمكانية إعلان هدنة ووقف للعمل المسلّح من طرفهم كبادرة حسن نوايا لإعطاء زروال المصداقيّة والقوّة في وجه العسكريين الرافضين للحوار مع الإنقاذ!
-تتابعت العمليات الجهادية التي تقوم بها الجماعة الإسلامية المسلحة بنفس القوة والوتيرة المعهودة مما جعل رابح يعلن إثر إحدى العمليات المباركة واصفًا إيّاها بالإجرام والعداء للإنسانيّة ويعاود الإلحاح على زروال لاتخاذ خطوات حواريّة تُجنّب الشعب هذه الجرائم والمجازر في أسلوب خطابي لا يمكن أن يوصف إلا بالاستجداء والخيانة والغباء، فضلًا عن الانحراف الشرعي والمنطقي، فقد خلع هذا الرابح سربال الرجولة والمروءة وراح في يوم وليلة يلعق ويلحس ما كان يعلن بالأمس ويوافق وسبحان مقلب القلوب، وصدق الشاعر:
ومن يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميّتٍ إيلام
-عبد الله أنس يتبع رابح في سلسلة مقابلات صحفيّة يتقيأ تصريحات مشابهة أيّد فيها موقف رابح وأكّد أنه موقف الجبهة وقيادتها في الداخل والخارج، وأضاف إلى هراء صاحبه جملة من الاعترافات والمواقف الهامة في مقابلة مع جريدة الحياة 9/ 11/1995 م وكان ملخصها:
-أن هذا الاعتراف بزروال وعرض الحوار هو استمرار لمشوار بدأه عباسي مدني وقيادة الإنقاذ.
-الإقرار أن الانتخابات الرئاسية خسارة جولة بالنسبة للجبهة، معترفًا بفوز النظام فيها.