فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 229

-إننا نتفق تمامًا مع الشيخ علي على أنّ زروال هو من نفس مدرسة الجنرالات وأنّه شريك لهم وواجهة، ونستغرب أن يكون الشيخ بحاجة لما يثبت ذلك وأن قناعته منه كانت حسنة وانقلبت من بعد رأسًا على عقب، فما الذي تغير من كفر رزوال الجنرال والرئيس حتى تنقل القناعة؟! وما هي القناعة السابقة إذن؟! ووفق أي دليل شرعي؟!

-نتفق مع الشيخ علي -هداه الله- مائة في المائة في تشخيصه لأهداف السلطة من الحوار وأنه ضرب الجهاد والمجاهدين وسحب الغطاء السياسي عنهم.

-نستغرب من الشيخ جدًا بل نستنكر مقولته:"مشكلتنا ليست مع الأحزاب مهما خالفتنا في الطرح"، كيف؟! وهل تختلف هذه الأحزاب مبدئيًا في ردتها عن السلطة؟! بل هل تختلف في إعلان عدائها للمشروع الإسلامي علنًا؟! بل وخاصة حزب جبهة التحرير، أليست هي السلطة أو في حلف السلطة؟! وكذلك الباقون.

-ونسأل الشيخ عن زعمه أنه بعد استنفاد كل الوسائل السلمية للتغيير السياسي صار جهاد المجاهدين للسلطة مشروعًا، وهل حلّ جهادها إلا بقيام الأدلة على ردّتها وكفرها؟! وهل كان الدليل بحاجة إلى الخط الديمقراطي والبرلمان؟! وماذا لو قامت حكومة مشتركة من الأحزاب ذات التمثيل الشعبي فهل تصير مشروعة بما فيها ومن فيها من كفار الأحزاب الذين أفتى الشيخ علي مرارًا بردتهم وكفرهم؟!

-ونتساءل عن خاتمة قول الشيخ ونصيحته للمجاهدين بأن لا يضعوا السلاح إلا إذا كان هناك حل شرعي وعادل يرد الحقوق لأصحابها؟! فهل من أصحاب تلك الحقوق يا شيخ حزب آيت أحمد، وكفّار حزب جبهة التحير وهم أحزاب ذات تمثيل؟! وهل من أصحاب هذه الحقوق حلفاؤكم الموقعون على ندوة روما؟! بن بلا، ولويزا حون؟! وهل من أجل حقوق هؤلاء يُقتل الشهداء في جبال الجزائر ومدنها اليوم؟! وهل الحوار هو من أجل هذه النتيجة هداكم الله؟؟

-الغريب الآن أنّه بعد أن أثبت الشيخ ردّة النظام ونسبة زروال إليه ومسؤوليته عنده يدعوه إلى الاحتكام إلى الشرع ويقول له:"ولا شك أن المسلم الحق هو الذي يحل مشاكله مع خصمه على ضوء الشريعة"، فهل لديه شك بعد كفر زروال حتى يوجه إليه هذه الدعوة كمسلم للاحتكام للشرع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت