فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 229

هذا عجيب! وهذا يذكِّرني بما ذكره بعض الإخوة عن استنكار الشيخ بن حاج على من كفَّر الشاذلي بن جديد!! وأنه كان يراه مسلمًا، فما هو مناط كفر هؤلاء إن صحّ ما نسبوه إليه، هل هو الحكم بغير ما أنزل الله وبالتالي فهم كفار كلهم؛ بن بلا، الشاذلي كما زروال؟ أم هو الانقلاب على خيار الشعب وبالتالي يكون الشاذلي مسلمًا وزروال كافرًا ويسلم إن أعاد الخيار للشعب؟! هذا من الناحية الشرعية، أما من الناحية العقلية؛ فما هو موقف هذه الدعوة وقد وصلت الحرب وأُوارها وممارسات قتلة ومجرمي السلطة إلى ما وصلت إليه؟ سبحان الله.

-ويقول الشيخ في الآخر:"وهذا عرض لا يرفضه إلا منافق كافر بالله تعالى"، طيب يا شيخنا ها قد رفضوه فما حكم الحوار الآن؟! وما حكمهم؟! وما هو الحوار الشرعي معهم؟!

* أما الدعوة للمناظرة التلفزيونية فتدل على طيبة زائدة لدى الشيخ وسذاجة، فهل هذه الوجوه الغاشمة للجنرالات ومن ورائهم، هي وجوه حوارات وندوات؟!

-ثم يقول:"إن التحكيم يكون لأهل العلم والدين وأصحاب الجرأة في الحق .."، فأين هؤلاء يا شيخ؟! وهل أبقى طواغيت العرب خارج السجون وشتات المهجر ممن يحمل هذه المواصفات أحدًا؟

قليلًا من الواقعية يا ناس، ولتدركوا حقيقة أعدائكم ومع من يتحاورون، أم أنكم ستدعون ابن باز والبوطي ومشايخ الإخوان للتحكيم؟!

سبحان الله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت