فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 229

باحتكار العلم والفهم، ولا يستحوا منهم إذا هربوا أو تلعثموا، فليوسِّع الشباب صدورهم، فشيوخنا اليوم عندهم بعض (النزق) ، وأظن أنه من الحرص على واقع المسلمين، وربما أسباب أخرى كتأخر الشبكات بالوصول مثلًا من هناك حيث منابع النفط الإسلامي المذبوح على الطريقة الأمريكية، لا بأس ليَتَجمَّل الشباب بالصبر، وليصبروا على السؤال.

أما نحن قد أجبنا على هذه الأسئلة من خلال البحث وما سبقه وما سيليه إن شاء الله، وعلى الرغم من أن معظم أقطاب العمل الإسلامي يرونها عين التطرف، وعلى الرغم من أن المحتكرين لمعظم الأسهم في المؤسسة السلفية يرى أنها أفكار مختلطة أصولها ترجع إلى المعتزلة والشيعة والخوارج كما صرَّح بذلك (مقبل الوادعي!!) وما أدري على ماذا هو مقبل؟! إلا أنه لا بأس من إيجازها، فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه!!

فنحن نرى باختصار أيها الأكارم:

# أن الديمقراطية كفر، نعم، دين كفري يناقض شريعة رب الأرض والسماء جملة وتفصيلًا، ولا نرى أن لدى أحد استثناء يُرَقّع به فعله لا في الجزائر ولا في غيرها.

# ونرى أن مُعتقِدها كافر مشرك خارج من ملة الإسلام، وأن المتلاعب بها على وجه من وجوه التأويل ضال فاسق متلاعب بدين الله.

# كما نرى ومعذرة من الإسلاميين (الشورقراطيين) أن (وثيقة روما) تنص على الكفر والردّة والخيانة، كما نرى أن معتقد فحواها كافر خارج من مِلَّة الإسلام، وأن من يزعم تأييدها مناورة منه لفرط الذكاء الذي عنده فاسق ضال مبتدع منحرف على الأقل.

# ونعتقد أن حُكَّام الجزائر وسائر حُكَّام بلاد المسلمين مرتدُّون كفرة فسقة ظالمون، وأن الحوار خائنة لله ولرسوله وللمؤمنين، -وسنفرد لاحقًا إن شاء الله بحثًا مستقلًا حول جريمة الحوار-. ونعتقد أن الحوار الوحيد المشروع مع أمثالهم يُلَخِّصُه قوله تعالى: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} ، {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} .

# كما نعتقد -ومعذرة من عُبَّاد الشيوخ- أن سلف الأمة وعلماءها أجمعوا من خلال نصوص الكتاب والسنة على بطلان ولاية الأسير، وأن ولايته تسقط لانعدام حريته، وأن الإمارة لمن تخيّره المسلمون وقامت له الشوكة وأعوان على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت