فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 229

راية الحقّ والشرع، وأن هذه الإمارة لا تعود إليه حال حريته ولا تُلْغِي الإمارة التي ارتضاها الناس، هذا لو كان أميرًا شرعيًا على منهج شرعي! ما بالك بما كان ... ؟!

# كما نرى أن وليّ أمر المسلمين في بلاد الجزائر اليوم هم المجاهدون بقيادة (الجماعة الإسلامية المسلحة) وليست الإنقاذ بمنهجها المنحرف وقيادتها الأسيرة أو الفارّة الضالّة. وبالمناسبة ليس ولاية الأمر هذه للنحناح ولو فاز في الانتخابات، لأننا نعتقد أنه أكفر من لويزة حنون، حتى ولو حاز ما حاز من الشرعيّة الشعبية!

هذا مختصر رأينا، أما أدلتنا فقد مرّ كثير منها عبر البحث، وقد طفحت بها أدبيات الجهاد والمجاهدين، وها هو كتاب الله يحكم بيننا، وما تزال الأسئلة مطرحة وما زلنا نريد جوابهم، ونقول لهم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} !!

# كما نَعلم -والله أعلم- أن كثيرين سيقرؤون هذا الكلام، فسيسخرون وقد يقولون: {غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ} ، فلن نزيد على أن نقول لهم قولة سيدنا نوح -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- وهو يَعُدُّ قارب النجاة لقومه ويدعوهم إليه، كما نفعل اليوم بدعوتنا لسفينة الجهاد، نقول: {إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} .

وختامًا، لك الحمد يا رب، اللهم إنك تعلم أنّنا بإعلاننا كلمة الحق نطأ موطئًا يغيظ الكفار، ويغيظ المنافقين، ويغيظ المتاجرين بدين الله ودماء الشهداء، فنسألك يا رب أن تكتب لنا فيه عملًا صالحًا ..

وسبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

تم البحث بحمد الله تعالى وسنحاول إصداره في كتاب مستقل مع إضافات هامّة إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت