فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 93

وفي الختام، أذكر إخواني القراء بأن الفردوس الأعلى هو أعلى مطلب يطلب بعد رضا الله تعالى، وقد حوى من النعيم واللذات والفضائل العظيمة ما جعله كذلك، وقد مر في هذه الرسالة بعض ذلك، فاختر لنفسك منزلتك ومكانتك ومسكنك في الآخرة، فالاختيار بيدك، والثمن وهو العمل تملكه وتقدر عليه، وبحسب قيمة نفسك يكون اختيارك.

هذا والله أسأل أن يرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته وأن لا يحرمنا فضله بذنوبنا إنه أهل التقوى وأهل المغفرة وأهل الإكرام والإنعام.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت