فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 93

العدو وإغاظة الكفار وهي من العبادات كلها يكتب بها عمل صالح، فجعل نفس المصيبة من العمل الصالح.

2.مصائب ليس سببها طاعة الله، فهذه يؤجر على صبره عليها فقط وتكون تكفيرا لسيئاته، ولا يؤجر عليها في نفسها.

وهذا اختيار شيخ الإسلام كما في الفتاوى.

ثانيا: انتظار الصلاة بعد الصلاة:

وانتظار الصلاة بعد الصلاة فضلها عظيم كما ورد في النصوص، فقد ورد أن الرجل لا يزال في صلاة ما دام أنه ينظر الصلاة، وورد أن الملائكة تدعو للمصلي وتستغفر له ما دام جالسا في مصلاه، فقال صلى الله عليه وسلم (الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وهو أيضا مما ترفع به الدرجات في الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط) وفي رواية (فذلكم الرباط، فذلكم الرباط) رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ثالثا: كثرة الخطا إلى المساجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت