وقد ورد أيضا أن تحصيل العلم سبب في رفعة الدرجات في الجنة قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) ومن ثم تكون سبب في بلوغ الفردوس الأعلى من الجنة.
وهذا أيضا مما يرفع الله به الدرجات في الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: (من سد فرجة بنى الله له بيتا في الجنة ورفعه بها درجة) رواه المحاملي في الأمالي عن عائشة رضي الله عنها وصححه الألباني في الصحيحة.
سابعا: ذكر الله تعالى:
وذكر الله تعالى من أفضل الأعمال، وهو أيضا سبب في رفعة الدرجات في الجنة، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (ذكر الله) رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
ثامنا: من شاب في الإسلام:
والشيب في الإسلام له فضل عظيم، فعن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة) رواه أحمد وأبو داود.