قال شيخ الإسلام في المجموع: (والجنة درجات متفاضلة تفاضلا عظيما، وأولياء الله المؤمنون المتقون في تلك الدرجات بحسب إيمانهم وتقواهم) انتهى.
قال ابن القيم في مفتاح دار السعادة: (فإن الله سبحانه جعل الجنة دار جزاء وثواب، وقسم منازلها بين أهلها على قدر أعمالهم) انتهى كلامه.
قال المناوي في الفيض: (فرفع الدرجات في الجنة بالأعمال ونفس الدخول بالفضل) انتهى كلامه.
1.درجات كبرى، وهي مائة درجة يكون نيلها بالأعمال الفاضلة الكبرى، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، وإن الفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فسلوه الفردوس) رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، وإن أعلاها الفردوس، وإن أوسطها الفردوس، وإن العرش على الفردوس، منها تفجر أنهار الجنة، فإذا ما سألتم فسلوه الفردوس) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة أعدها للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتموا الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، فالجهاد لما كان من أعظم الأعمال أجرا، وأكثره